خوسيه لورنس العرب

بعد شهرين من خروج منتخبنا الوطني بكرة القدم من تصفيات كأس العالم الأخيرة و هو الخروج المذل كما وصفه أخيرا أحد أعضاء إتحاد كرة القدم في سوريا .
إتحاد الكرة السوري قام بالتعاقد مع المدرب الإسباني خوسيه لانا الحاصل على بطولة اوروبا تحت التسعة عشرة عاما مع منتخب إسبانيا.
أول مالفت نظري بالمؤتمر الصحفي الذي عقده خوسيه هو فضح لمرحلة سابقة للمدرب الارجنتيني هيكتور كوبر و مساعديه من احد اعضاء إتحاد الكرة حيث قال إنها مذلة .
هذا التصريح شكل عملية ضغط أولى للمدرب خوسيه و الذي كان واعيا لكل الأسئلة التي وجهت له من قبل الصحفيين .
اليوم يقدم خوسيه أوراق اعتماده كمدرب لمنتخب سوريا و هو واثق جدا بأنه سيحقق شيء خلال المرحلة المقبلة و خاصة انه شاهد الاستقبال الكبير و الحفاوة التي استقبل بها كانت مبشرة بأن الإمكانيات المتوفرة ستحقق شيء من أفكاره و هو اللذي لم يتحدث على انه هناك صعوبة في العمل .
كما فعل الألماني شتنغة سيفعله خوسيه و هو الدخول في عمق المجتمع السوري و دراسته عن قرب و الفرق بين الأثنين ان خوسيه لديه الوقت الكافي و هو الذي سيكون مشرفا على الفئات العمرية في الكرة السورية .
ثلاث سنوات سيقضيها الإسباني في ربوع سوريا مع المنتخب بحسب العقد المبرم و هنا السؤال؟
هل سيكون بمقدوره تحويل الانظار من النظرة السلبية للجمهور السوري إلى الإيجابية بخصوص ما عاناه في السنوات الأخيرة لمستوى المنتخب الوطني و هل سيكون خوسيه هو لورنس العرب بتحويل المنتخب السوري إلى قوة ضاربة بين المنتخبات العربية .
هذا ما نأمله في الأيام القادمة.
أحمد إبراهيم محمد